رسالة المديرة العامة

ساما عويضة، المديرة العامة

من رحم الحركة النسوية الفلسطينية وفي أوج النضال الشعبي الوطني الفلسطيني جاءت ولادة مركز الدراسات النسوية

فقد تأسس المركز في العام 1989 في عز أحداث الانتفاضة الشعبية الأولى التي ما زالت تحتل مكانة هامة جداً في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية من حيث المد الجماهيري الواسع الذي شارك في هذه الانتفاضة وتميز مشاركة النساء فيها ونضالهن من أجل الحرية الوطنية...ولأننا نؤمن بأن الحرية الوطنية ترتبط بالحرية الاجتماعية وكلاهما مرتبط بالتحرر الاقتصادي وبأن "للحرية باب واحد لا يفتحه إلا الأحرار"...فقد فجاءت فكرة تشكيل هذا المركز من ناشطات نسويات في الأطر النسوية للإجابة على تساؤلات هامة حول أوضاع النساء والمعيقات التي تحول دون تمكنهن من الوصول إلى الموارد المجتمعية المختلفة والاستفادة منها كما الرجال، فكانت فكرة البحث هي الفكرة الأولى والتي كنّا نأمل بأن تبنى عليها برامج تتبناها الحركة النسوية بكافة مكوناتها العاملة في الميدان...الأبحاث بدأت تصدر ولكننا فشلنا في أن يتم اعتماد النتائج التي تصدر عنها في تبني برامج نضالية لصالح حقوق المرأة حيث فرضت الانتفاضة أولوياتها الوطنية، فكان أن قررنا أن نتحول من مركز يركّز على الدراسات إلى مركز يعتمد الدراسات كواحدة من استراتيجيات العمل الأساسية دون اهمال استراتيجيات أخرى من شأنها أن تغني الحراك النسوي... فكان أن بدأنا العمل على استراتيجيات التوعية، وبناء القدرات والتمكين، والضغط والمناصرة، وتوسعنا مع السنوات في كل استراتيجية من هذه الاستراتيجيات ليصبح المركز اليوم مركزاً ريادياً يعمل من أجل:

  1. تغيير الخطاب الذكوري الإقصائي إلى خطاب يحترم حقوق المرأة
  2. تطوير وتبني استراتيجيات تحارب العنف الجنسي المسلط على الفتيات بشكل خاص وعلى الفتيات والفتيان بشكل عام
  3. الكشف عن العلاقة الدينامكية بين سياسات الاحتلال والنوع الاجتماعي ومحاولة إيجاد استراتيجيات تساعد النساء الفاقدات على تجاوز أزمة الفقدان الناجمة عن ذلك.
  4. تمكين الفتيات من استكمال تعليمهن الجامعي
  5. تمكين النساء اقتصادياً
  6. تطوير الوعي المجتمعي تجاه قضايا العنف بكافة أشكاله والمسلطة على النساء
  7. توظيف خبرتنا لنشر الوعي بالنوع الاجتماعي في المؤسسات الأخرى الأهلية والحكومية والخاصة
  8. وفي هذا المجال فقد تبنى المركز عدداً من البرامج الثابتة والتي يجري تطويرها بشكل دائم، ونأمل أن نتعاون فيها مع جميع الجهات المهتمة من أجل نشر الوعي بالنوع الاجتماعي (الجندر) على اعتبار أن الجندر هو أحد التيارات التحررية الجديدة الهادفة إلى حركة تنويرية نقدية متحررة من النزعة والهيمنة والأبوية ومن المفاهيم والمعتقدات التي ترسخ وتعمل على تشكيل البنية والتنظيم الاجتماعي على أساس اللامساواة والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، والذي يسهم في عرقلة مسيرة التحرر الوطني وكافة العمليات والمسارات التنموية.
  9. نرحب بكل مشاركة على صفحتنا هذه من شأنها أن تطور عملنا وتسهم في تمكين وتطوير هذا التيار التحرري.